السيد محمد باقر الخوانساري

353

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

القاضي المتقدّم عنوانه ، والسيّد نعمت اللّه الجزائري . ومنهم المولى محمّد بن عبد الفتّاح التنكابني المعروف بسراب الآتي ترجمته إن شاء اللّه . ومنهم المولى عليرضا الشيرازي الشهير بالتجلّي الفاضل الشاعر الّذى ذكره أيضا صاحب « الرياض » وقال : وكان جيّد الشعر بالفارسيّة ، ويتخلّص بالتجلّى ، وهو في أوائل حاله قد قرأ على الأستاذ المحقّق . ثمّ سافر إلى ديار الهند . ثمّ رجع إلى بلاد إيران ، واعتلى أمره في أصبهان حتّى صار في أوائل دولة سلطان زماننا معظّما عنده إلى أن صار مدرّسا بمدرسة الوالدة . ثمّ استعفى عنه فانعزل وسافر إلى الحجّ لأسباب يطول شرحها ، ورجع إلى شيراز ، وأقام بها قليلا من الزمان ، ومات سنة خمس وثمانين وألف ، وله من المؤلّفات رسالة في المنع من صلاة الجمعة حال الغيبة بالفارسيّة ، وقد زاد في آخرها بعض الملحقات في ردّ رسالة المولى محمّد باقر الخراساني في الوجوب العيني بالفارسيّة أيضا ، وهي في الحقيقة رسالة أخرى له ، وقد ردّ المولى محمّد الجيلاني المعروف بملا محمّد سراب رسالة المولى عليرضا هذا برسالة فارسيّة أيضا أشدّ ردّا ، وله - قدّس سرّه - أيضا تفسير القرآن بالفارسيّة وديوان شعر بالفارسيّة لطيف ، ورسالة في الإمامة بالفارسيّة سمّاها « سفينة النجاة » ، وغير ذلك . انتهى ومنهم السيّد الآميرزا فخر الدين المشهدي الخراساني الفاضل المتكلّم الحكيم تلميذ المولى شمس الدين محمّد الجيلاني ثمّ المشهدي الحكيم والقاضي سلطان محمود الشيرازي الفقيه ، وله حاشية على « شرح اللمعة » ورسالة في تفسير سورة الحمد ، وشرح على رسالة القوشجي في الهيئة ، وشرح على « كافية » ابن الحاجب بالفارسيّة ، وله رسالة في تواريخ وفاة العلماء ، وفوائد وتعليقات متفرّقة ، وغيرها ، ويروى عنه صاحب « الأمل » أيضا بإجازة رأيتها منه له مقتصرا فيها على أيسر أوصاف من المستجيز ، وأمّا تلمّذه . فقد كان في المنقول على المولى محمّد تقى المجلسي ، وروايته أيضا عنه بإجازة توحد عندنا نسخة أصلها الّتى هي بخطّه المبارك ، وفيها من الثناء البالغ على رفعة درجات الرجل ما لم يعهد مثله أبدا من مجير ، وكذا على النازل في